I received the following dua’a via e-mail & I wanted to share it with you. Please believe me when I say I was the first one to read it and pray to Allah for forgiveness so don’t take it personally or as preaching, I’m the last one the world to preach  please … have a great day. Oh and a huge thank you to Mr. Bahrani for his kind & generous request to join the blog. Allah bless you all

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: “أتدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته”. رواه احمد في مسنده ومسلم وأبو داود والترمذي

قال سبحانه وتعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا( )فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيم


اللهم إني عفوت عمن ظلمني

فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل 

اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي

وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين


كتبت لكم هذا الموضوع لأني أُحبك , وسامحتك على كل أخطائك وغيبتك لي (كانت أولم تكن) و أرجو منكم المثل بالمقابل … إنما المؤمنون أخوة