أكدت لجنة التحقيقات في النيابة العامة الروسية الجمعة أن فتاة من داغستان مولودة في 1992 هي الانتحارية الأولى التي فجرت نفسها في محطة مترو “بارك كولتوري”. وأوضحت يومها أن التحقيق يتواصل للتعرف الى الانتحارية الثانية التي فجرت نفسها في محطة “لوبيانكا”، ونقلت الصحيفة على موقعها الالكتروني عن رسول محمدوف: «تعرفت انا وزوجتي على الفور على ابنتنا مريم» (28 عاما)، مؤكدا انه غير قادر على ان يصدق ان ابنته ارهابية.

واول من امس، ذكرت صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية، ان الانتحارية الثانية التي فجرت نفسها في اعتداءي موسكو هي شابة تعمل استاذة لمادة المعلوماتية في داغستان، وقد تعرف عليها ابواها بناء على صورة نشرت على الانترنت.

حسب الصحيفة، فان مريم كانت تعيش مع والديها في بلدة بالاخاني وكانت تعمل منذ 2006 مدرسة لمادة المعلوماتية في احدى مدارس داغستان. وحسب والدها، فهو لم يلاحظ ابدا لدى ابنته اي افكار تطرفية او اي سلوك غير اعتيادي.وتشهد منطقة القوقاز الروسي منذ عدة اشهر تصاعدا في اعمال العنف يعود بالخصوص الى حركة تمرد اججتها حربا الشيشان في التسعينات وبداية الالفية الثالثة.

A young information specialist kills her self along with others!

I wonder why ?