Dr.Sultan is always active as always. Whats interesting is the paper presented by Dr.Abdul Nasser is it the same as the study done by P.Mumtaz and Dr.Hussain and Dr.Abdul Nasser which i made a presentation about a year a go related to Information Seeking Behaviour of Kuwaiti Journalists. The other interesting point is the paper presented by Dr.Elham about her new experience in the department and the academic field. I wonder what were her impressions!


اختتمت فعاليات الموسم الثقافي الخامس الذي نظمته كلية العلوم الاجتماعية تحت رعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبد الرضا أسيري تحت عنوان «بحوث تطبيقية في العلوم الاجتماعية» خلال الفترة من 2010/7/21-19.
في اليوم الأخير عقدت الجلسة السابعة الخاصة بقسم علوم المكتبات والمعلومات والتي رأستها د.سهى العوضي، في البداية قدم د.سلطان الديحاني من قسم علوم المكتبات والمعلومات ورقة عمل تحت عنوان «استخدام البرمجيات الاجتماعية والعوالم الافتراضية في جرائم المخدرات»، ويرى الباحث ان تقنيات الانترنت وخصوصا المتعلقة منها بالجيل الثاني من الويب تلعب دورا متزايدا في مجال جرائم المخدرات، حيث تتناول هذه الدراسة تعريفا لمفهوم الجيل الثاني من الويب واستعراض لمجموعة من التهديدات الأمنية المرتبطة بممارسات الجيل الثاني من الويب وكذلك مناقشة مجموعة من الأفعال الاجرامية المرتبطة بجرائم المخدرات كالترويج والاتجار والادمان والمتابعة الاجرامية، وأيضا تتناول أهم التطبيقات المتعلقة بالجيل الثاني وأكثرها انتشارا وهي العوالم الافتراضية مع القاء الضوء على استخداماتها في مجال الترويج للمخدرات، كما تتناول هذه الدراسة قضايا المخدرات الافتراضية والترويج الالكتروني للمخدرات ووسائل المحاكاة الافتراضية للتعاطي والعلاج الافتراضي للمدمنين.
وبدوره عرض د.عبد الناصر طالب منصور ورقة عمل تناولت موضوع «السلوكيات المعلوماتية الخاصة بالانترنت وتقنيات المعلومات لدى الصحافيين في دولة الكويت» وتركز هذه الدراسة على الصحافيين الذين يبحثون باستمرار ويعالجون ويقيمون ويقدمون المعلومات من أجل القاء الضوء على سلوكياتهم الاعلامية والمساهمة في تطوير سلوكيات اعلامية تتمتع بالكفاءة، وقد ركزت هذه الدراسة أيضا على سلوكيات الصحافيين الاعلامية عند استخدامهم للانترنت وللتقنيات الاعلامية.
وأوضح الباحث ان النتائج أظهرت ان كافة صحافيي المواد المطبوعة في الكويت يفتقرون الى سلوكيات اعلامية تتمتع بالكفاءة فيما يخص تكنولوجيا المعلومات والانترنت.وقد انحصر استخدامهم للانترنت في أكثر التطبيقات شيوعا مثل البريد الالكتروني ومحركات البحث والشبكة العنكبوتية.وقد وجد ان الصحافيات الاناث أكثر مهارة وأكثر استخداما للانترنت من زملائهن الذكور.
وذكر الباحث ان هناك فجوة كبيرة فيما يخص السلوكيات الاعلامية بين الصحافيين صغار السن وبقية العينة، حيث وجد ان صغار السن من الصحافيين أكثر مهارة في استخدام الانترنت ويعتمدون على الوسط الاعلامي بشكل أكبر من غيرهم. وأظهرت نتائج أخرى ان خريجي المؤسسات التعليمية في الكويت والمواطنين الكويتيين يعتمدون على الانترنت بشكل أكبر من غيرهم للقيام بالمهام الصحافية.
ومن جانبها قدمت د.الهام الدوسري من قسم علوم المكتبات والمعلومات دراسة حول موضوع «ماذا يمكن توقعه في أول تجربة تدريس في جامعة الكويت، كلية العلوم الاجتماعية؟» وهدفت هذه الدراسة الى طرح مجموعة من المقترحات التي تسهم في تطوير التعليم الجامعي في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، وذلك من خلال مشاركة الباحثة في تجربتها الأولى كمدرس في جامعة الكويت بكلية العلوم الاجتماعية قسم علوم المكتبات والمعلومات.
وتحت عنوان «تجربة الالتحاق بالسلك الأكاديمي في السنة الأولى بين الواقع والطموح» عرضت الدكتورة نجود المؤمن من قسم علوم المكتبات ونظم المعلومات بكلية العلوم الاجتماعية تجربتها التدريسية في أول سنة أكاديمية قائلة: لطالما كان حلمها منذ سنوات الدراسة في المرحلة الثانوية اكمال دراستها العليا للحصول على أرفع المناصب الأكاديمية الأولى لايمانها برقي ورفعة هذا المنصب لأنها كانت تعشق الأجواء الأكاديمية والتزود المستمر بالمعرفة والبحث العلمي، مشيرة الى ان الطريق لم يكن سهلا للغاية بل كان مشوار الألف ميل بحق وقد بدأ بخطوات غاية في الصعوبة حتى أصبح الحلم حقيقة وبدأت مرحلة جديدة مختلفة هي الحياة الأكاديمية العملية.
وذكرت د.المؤمن ان الهدف من هذا العرض التقديمي استعراض التجربة التدريسية لها كعضو هيئة تدريس جديد في قسم علوم المكتبات ونظم المعلومات بكلية العلوم الاجتماعية، واشتمل العرض المختصر على شرح انطباعاتها العامة كمدرس جديد من عدة محاور أهمها: الواقع الأكاديمي في ضوء توقعات طالبة دراسات عليا، والتعامل مع الطلبة، المناهج، والمواد الجدول الدراسي، الهيئة التدريسية، بداية مسيرة البحث العلمي، النشاطات العامة للكلية، بالاضافة الى التوقعات العامة من خلال تجربة السنة الأولى، الدروس المستفادة، المقترحات والخطط المستقبلية.