Dr.Ahmad Al Baghdadi past away yesterday in a hospital in Abu Dhabi. I used to pass by his classes in rooms 114, 115, and 116 and see him full of energy and life giving lectures to his young students. Although i might not agree of most of his thoughts and writings but i feel like i knew him.

انتقل د. أحمد البغدادي أمس إلى جوار ربه، بعد صراع مع المرض في أحد مستشفيات أبو ظبي.

الفقيد مفكر وأكاديمي كويتي بارز، ولد في 1 يناير 1951. وكان رحمه الله من أكبر المنادين بعلمنة القوانين في الكويت، وقوبل بمعارضة متنامية من تيارات فكرية مختلفة، نظراً لجرأته في الطرح وقناعاته التي لم يحد عنها.

ومارس البغدادي مهنة التدريس في كلية العلوم السياسية بجامعة الكويت، وكان له عمود أسبوعي -كل ثلاثاء- بصحيفة “الاتحاد” في باب “وجهات نظر”. كذلك له عمود بعنوان” أوتاد” في صحيفة “السياسة” الكويتية.

والفقيد حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة الفكر

الإسلامي من جامعة أدنبره 1981، وماجستير في الفكر السياسي الغربي من جامعة كلارك – الولايات المتحدة الأميركية عام1977، وبكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الكويت. ومن مؤلفاته “تجديد الفكر الديني دعوة لاستخدام العقل: محاولة في قراءة عقلية للفكر الديني عام1999، و”أحاديث الدين والدنيا: الواقع المفارق للنص الديني” عام 2005.

انتقل د. أحمد البغدادي أمس إلى جوار ربه، بعد صراع مع المرض في أحد مستشفيات الدولة .

الفقيد مفكر وأكاديمي كويتي بارز، ولد في 1 يناير 1951. وكان رحمه الله من أكبر المنادين بعلمنة القوانين في الكويت، وقوبل بمعارضة متنامية من تيارات فكرية مختلفة، نظراً لجرأته في الطرح وقناعاته التي لم يحد عنها.

ومارس البغدادي مهنة التدريس في كلية العلوم السياسية بجامعة الكويت، وكان له عمود أسبوعي -كل ثلاثاء- بصحيفة “الاتحاد” في باب “وجهات نظر”. كذلك له عمود بعنوان” أوتاد” في صحيفة “السياسة” الكويتية.

// <![CDATA[
document.write('’);

// ]]>






والفقيد حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة الفكر الإسلامي من جامعة أدنبره 1981، وماجستير في الفكر السياسي الغربي من جامعة كلارك – الولايات المتحدة الأميركية عام1977، وبكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الكويت. ومن مؤلفاته “تجديد الفكر الديني دعوة لاستخدام العقل: محاولة في قراءة عقلية للفكر الديني عام1999، و”أحاديث الدين والدنيا: الواقع المفارق للنص الديني” عام 2005.