أقر المجلس الأعلى للجامعة توصية بالسماح لحمَلة الماجستير بتدريس المقررات الجامعية بمستوى 100 (المقررات الخاصة بطلبة السنة الأولى)، وبررت الجامعة هذا الاستثناء الأكاديمي بأنه جاء نظراً لزيادة أعداد الطلبة المقبولين وصعوبة تعيين أعضاء هيئة تدريس.
إلا أن التوصية التي خولت للكليات التعيين واجهت رفضاً من كلية العلوم التي طلبت الاستثناء من تطبيق القرار والالتزام بتدريس حملة الدكتوراه فقط.
وتواجه الجامعة أزمة اعداد قبول مقبلة وكثافة طلابية تجاوزت الطاقة الاستيعابية للكليات، ويبلغ عدد الطلبة في الجامعة حالياً نحو 30 ألفا، في حين أن الدراسات الجامعية تبين أن الحدود المثلى لمباني الجامعة تقدر بـ24 ألف طالب وطالبة.
وكشفت مصادر أن اجتماع المجلس الأعلى للجامعة قد شهد مساء الأول من أمس مجموعة تساؤلات وجهها عضو مجلس الجامعة بدر الحميضي، بشأن أسباب عدم حسم اختيار مدير للجامعة، حيث ردت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي بأن اجراءات اختيار مدير الجامعة تختلف عن اختيار مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وبأن لجنة الاختيار قدمت تقريرها قبل 3 اسابيع، مضيفة انها تتبع اجراءات التعيين والعرض على مجلس الوزراء، ورد الحميضي بعدم اقتناعه بالردود، وعلق بأن المماطلة في حسم تعيين المنصب سمحت بأن يتم تداوله سياسيا.
ومضى الحميضي في تساؤلاته عن سبب عدم عقد مجلس الجامعة في وقت سابق، وتكدس قرارات وانتدابات قديمة منتهية منذ اكثر من عام موضحا: اذا كان الاجتماع من دون مدير جامعة صحيحا، فلماذا لم يتم الاجتماع من قبل؟

تساؤلات
وتشهد الجامعة ازمة كثافة طلابية، تمثلت في قبول اعداد قياسية للعام الماضي، وتترقب الجامعة اعدادا مماثلة خلال القبول المقبل، الا ان نتائج المقبولين في الفصل الاول قد تخلق ازمة تسجيل في القرارات التمهيدية، اذ كشفت معلومات غير رسمية عن تجاوز نسبة رسوب الطلاب في مقرر الكيمياء التمهيدية 101 المخصص للمستجدين نسبة %50، وتبين المعلومات ان نسبة النجاح بدورها منخفضة الى ما دون %50 لمساعدة الطلبة، ورغم ذلك فإن الرسوب طال اكثر من نصف الطلاب