LIS


—-
Book Review: Beside Myself by Ann Morgan
// Danderma’s Weblog

brbmbam-002

From the blogger who read the world in one year and wrote a book about it comes this second and quite enticing dark thriller “Beside Myself” and once I set my eyes upon it I snatched it at once. I was lucky enough to get a signed copy of Ann Morgan‘s first book “Reading the World: Confessions of a Literary Explorer” because I was featured in it as the author of the book from Kuwait, quite an honour really but I will be talking about that book another time for the post have been ready and waiting for almost a year now! When reading Ann’s book, I liked what I read. When I read the description of Ann’s second book, I couldn’t wait to get my copy and as I finally sat down to read it, I had butterflies in my stomach.

Why?

Well, you see, I have a little confession to make… I always envied twins! Ever since I could remember I’ve wanted, desperately at some points, to have a twin sister -or even a brother- of my own! I even had the subject of my library project 2 (maktabat 2 in high school, god knows how I would translate it now) be about twins. The way I saw it, twins must be the happiest people on earth because they will never be lonely. Twins would always have someone they’d count on to love them, cherish them even in a way no one else can have. Share their own world, language, clothes, secrets, just like they did in the womb.

Now that being said, you must understand how it felt to pick a book about twins who switch identities in a childhood game only one of them, Ellie, refuses to switch back and steps into Helen’s shoes full force. The switch lasts into adulthood and the devastated Helen loses her identity and as it seems, everything else she cares about.

Why is it a dark thriller? It talks about mental illness, hereditary ones especially, how lonely and isolating it can be to a person, how destructive, especially when it lacks support and understanding from your loved ones, and how mundane activities people would normally take for granted are a dream for others searching for peace of mind.

Was it a page turner? You bet it was, the epilogue did seem a bit slow but after page one in chapter one it really flies and you are smack in the middle of the twin’s tale. Ann gives quite a rich and vivid description of the surroundings and activities, particularly the art pieces which I could almost imagine seeing and the whispering voices that I could almost hear myself. Some might argue that there are too many details but personally I didn’t mind them much.

I did, however, get a bit annoyed with the arrangement of one chapter for the past, followed by one for the future. I found myself wishing for more of smudge time and little less Helen and Elli time. It could be because I was so heart broken because of Hellen’s plight and how she was wronged yet she was cast aside and treated as a dangerous outsider. I wanted to crawl inside the book, materialise on their doorstep, give Helen a reassuring hug and scream at the top of my lungs that she is Helen and that Ellie stole her life, Ellie is a thief!

One last thing, when the book finished I wished there was a little bit more to go on. I wasn’t done with smudge yet, I needed to know more and I wanted more details, perhaps a chapter more or even two. Is there a change for a sequel, dear Ann? Well done by the way, I thoroughly enjoyed my time with the twins and was deeply moved indeed. Looking forward to more future books.

—-

Shared via my feedly reader

Sent from my iPad

2:48AM – Everything Kuwait Raqsh – Donate Books to Educate

raqsh

The other day while at KIPCO tower I spotted a books donation box by an organization called Raqsh. Turns out they collect unwanted books and then send them to small scale societies such as refugee camps. Right now they only have this one donation box located at KIPCO but they’re looking to set up more of them around Kuwait. For more information on the organization, here is a link to their [Website]

http://248am.com/mark/magazines/raqsh-donate-books-to-educate/

Sent with Reeder

Sent from my iPad

http://alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=1094978&CatID=102

تحقيق .. أحدث إصداراتها قبل 46 عاماً!

«المكتبات العامة» أهملتها الحكومة فهجرها الأفراد

بعض المكتبات العامة في البلاد ... تصوير ايليا القيصر بعض المكتبات العامة في البلاد … تصوير ايليا القيصر

تجهيزات إلكترونية حديثة في بعض المكتبات وغياب الكتب الحديثة! تجهيزات إلكترونية حديثة في بعض المكتبات وغياب الكتب الحديثة!

خالد الرشيدي خالد الرشيدي

نشر في : 04/10/2015 12:00 AM

إيليا القيصر –
أجيال وراء أجيال ترعرعت ونشأت على مكاتب وكراسي المكتبات العامة في الكويت، فأخرجت لنا جيلا مثقفا وواعيا قادرا على الظفر بالشهادات العليا والتحصيل العلمي، حيث كانت المكتبات العامة وقتها تتطور مع تقدم الزمن وسهولة الحياة، غير ان الحياة توقفت فيها منذ سنوات عدة، وانتهت اجيالنا الحالية الى جهل في المعلومات العامة، بل والتحصيل العلمي الصحيح من المصادر الموثوقة، وبات المصدر «إلكترونيا» منقولا، متناسين المجلدات والكتب والابحاث!
وفي الوقت الذي تتفاخر فيه الدول وتتباهى بما لديها من مكتبات عامة تعد احدى السمات الحضارية التي تعكس وجهها الثقافي عالميا، تعاني مكتباتنا العامة من هجرة العامة، حيث لا يتجاوز عدد مرتاديها في احسن الاحوال 3-4 افراد يوميا، والمصيبة الاكبر ان الحكومة توفر ميزانية لا تكفي الا لشراء ثلاث كتب سنوية، بل ان بعض المكتبات كان آخر كتبها قبل 46 عاما، اي في عام 1969!
جولة القبس في عدد من المكتبات العامة، والبالغة نحو 28 مكتبة موزعة في مختلف مناطق البلاد، كشفت العديد من أوجه القصور في منظومة عملها بشكل عام، وأهمها عدم توفير الكتب والمراجع الحديثة التي تلبي حاجة البحث العلمي في وقتنا الراهن، بالإضافة إلى غياب الصيانة والخدمات ووسائل التكنولوجيا الحديثة، بسبب شح الميزانية والتخبط في ظل قرارات جعلت تبعيتها تتأرجح تارة لإدارة المكتبات في وزارة التربية، واخرى للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب منذ أشهر، وامتناع الأولى من صرف اي ميزانية لها، بعد القرار الأخير الصادر قبل اشهر لعودة تبعيتها للمجلس.
فقد اشتكى مجموعة من امناء المكتبات لـ القبس عدم تزويدهم بالكتب والاصدارات الحديثة، إلا كتابين او ثلاثة سنويا، مطالبين تزويد المكتبات بنظام الفهرس الالكتروني، بدلا من بطاقات الفهارس التي تستخدم حاليا لتوفير الوقت والجهد، مقترحين تنظيم ندوات ومهرجانات ثقافية ومسابقات لجذب اكبر شريحة من المهتمين لاعادة احياء دور المكتبات العامة مرة اخرى.
قال أمين مكتبة الفروانية محمد الزعبي ان سهولة الحصول على المعلومة في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة والانترنت همش دور المكتبات العامة، الا ان الكتاب يظل المصدر الوحيد الذي يضمن مصداقية المعلومة على عكس الانترنت.
واكد الزعبي ان الكتاب مصدر موثوق للمعلومات الواردة في الابحاث العلمية ورسائل الدكتوراه والماجستير، والتي لا تتوافر إلا من خلال الكتب والمراجع فقط، مشيرا إلى أن المعدل اليومي للحضور في المكتبة يتراوح ما بين 3 إلى 4 أشخاص تقريبا، لافتا الى ان اغلب الكتب في المكتبات قديمة جدا، ولا تتوافق مع المناهج الدراسية الحالية.
وقال ان الإدارة المركزية لا تزود المكتبات بكتب حديثة النشر، مشيرا إلى ان احدث إصدارات متوافرة بالمكتبات في مختلف المجالات ترجع إلى عام 1969.
ولفت إلى ان جميع المكتبات تعتمد على الطريقة التقليدية للفهرسة من خلال البطاقات، مطالبا الإدارة بالتحول إلى الفهرس الالكتروني المعمول به في جميع المكتبات الحديثة لتوفير الوقت والجهد على العاملين بالمكتبة وروادها، مبينا ان عزوف الطلبة يرجع إلى توفير بعض مكاتب الطباعة دراسات وأبحاثا جاهزة للبيع، فضلا عن أن الهاتف النقال اصبح «مكتبة محمولة»، قائلا ان رواد المكتبة يقتصرون على كبار السن الراغبين في قراءة المراجع وكتب الأصول إلى جانب الراغبين في قراءة الصحف والمجلات اليومية من العاملين في المحال المجاورة، مقترحا توفير ركن للخدمات المكتبية كالتصوير وبيع بعض الكتب والاستفادة من هذه الخدمات تجاريا لتدر ربحا على المكتبة.

وضع تعيس
ومن جانبه، وصف احد أمناء المكتبات الذي رفض ذكر اسمه وضع المكتبات العامة في الكويت «بالتعيس»، لافتا الى ان نقل تبعية المكتبات للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدلا من وزارة التربية، سيساهم في تطويرها، موضحا أن القرار صدر على الورق ولكننا فعليا ما زلنا تحت سيطرة وزارة التربية ما أدى إلى وجود إشكالية في تحديد التبعية الفعلية إلى اليوم، مشيرا إلى انه في حال مخاطبة وزارة التربية لطلب عمل صيانة لبعض المكتبات ترد برفض الطلب كون إدارة المكتبات انتقلت من تبعية الوزارة في حين لا زالت الأمور تتم من خلالها.
واكد ان المكتبات لم تزود بكتب جديدة منذ سنوات بالإضافة إلى عدم وجود خدمة انترنت لتشغيل أجهزة الكمبيوتر التي حصلت عليها المكتبة من بعض المتبرعين، كما ان الصحف اليومية والمجلات والدوريات لم تعد متوافرة لعدم تجديد العقود بحجة عدم كفاية الميزانية.

هجر المكتبات
ومن واقع طبيعة عمله، ارجع أمين مكتبة اليرموك محمد حبيب عزوف الشباب عن ارتياد المكتبات الى ميلهم نحو وسائل الإعلام والوسائل التكنولوجية على تباين أشكالها وتعدد أصنافها، مؤكدا افتقار المكتبة إلى الإصدارات الحديثة التي يحتاجها الطلبة في عمل الأبحاث لا سيما العلمية منها والتي تتطور بشكل سريع، مشيرا إلى ان المكتبة لا تحصل إلا على كتابين او ثلاثة كحد اقصى كل عام.

مواكبة التطور
وطالب حبيب بضرورة تحديث المكتبات وتحويل بعض الكتب من ورقية إلى الكترونية ونسخها على أقراص «سي دي»، مشددا على ضرورة تنظيم الحملات الدعائية للخدمات التي تقدمها المكتبات، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة وفعاليات ثقافية ودعوة الكتاب والأدباء إليها، لا سيما أصحاب الكتب الجديدة للإعلان عن احدث إصداراتهم.
وأشار إلى ان غياب ثقافة القراءة في المجتمع أنتج جيلا ضعيفا في قراءة اللغة العربية ويفتقر إلى ابسط مبادئها، مستغربا إلغاء مادة المكتبات من مناهج وزارة التربية والتي كانت توفر للطالب مبادئ البحث والتعامل في المكتبات واستخراج المعلومة، مطالبا وزارة التربية بضرورة ربط الطالب بالمكتبة منذ الصغر حتى يتعود على القراءة.

«التربية» أوقفت الصرف خوفاً من المحاسبة
الكندري: الانتقال للمجلس الوطني الشهر المقبل
أكد مدير إدارة المكتبات في وزارة التربية أحمد الكندري أن الإدارة سوف تنتقل بشكل كامل إلى تبعية المجلس الوطني خلال الشهر المقبل، مشيراً إلى أن وزارة التربية ترفض عمل أي صيانة أو صرف أي ميزانية على المكتبات، لكونها انتقلت بقرار مجلس الوزراء خوفاً من تعرضها للمساءلة من قبل ديوان المحاسبة. وأيّد الكندري انتقال تبعية المكتبات العامة للمحافظات أو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لكون وزارة التربية لديها أولويات أخرى، إلى جانب إمكانية توفير الدعم المادي المناسب لها.

«القراءة للجميع»
اقترح عدد من أصحاب الشأن أن تنظم إدارة المكتبات مهرجاناً سنوياً تحت شعار «القراءة للجميع»، يضم مسابقات ثقافية وأنشطة فنية تشارك فيها كل أطياف المجتمع، لا سيما الشباب والأطفال، لإعادة إحياء ثقافة القراءة والاطلاع.

المضطرون
بيّن عدد من أمناء المكتبات أن رواد المكتبة حالياً ليسوا طالبي الثقافة والمعرفة، وإنما هم طلبة مضطرون إلى اللجوء للمكتبة لعمل أبحاثهم.

المصعد معطّل
أعاق عطل المصعد في مكتبة اليرموك حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في المكتبة، ورغم تعطله لأكثر من سنتين، فإنه لم تتم صيانته حتى اليوم.

القارئ خالد الرشيدي: أزور المكتبة 3 مرات أسبوعياً منذ 30 عاماً
كشفت جولة القبس في عدد من المكتبات العامة خلوها من الرواد فيما عدا زائر واحد في مكتبة اليرموك وهو خالد الرشيدي الذي أكد انه من محبي القراءة ويحرص على زيارة المكتبة 3 مرات أسبوعيا، مشيرا إلى ان ميول الكثيرين أصبحت ضعيفة ناحية القراءة الورقية بسبب انتشار القراءة الالكترونية.
وقال إنه من رواد المكتبات منذ 30 عاماً، بسبب عشقه للقراءة وتفرغه للعلم، مؤكداً أن المكتبة أفضل مكان يمكن أن يلجأ إليه الشباب في أوقات فراغهم.
وأكد أن قلة الوعي لدى الشباب بأهمية المكتبة وانشغال العديد منهم بوسائل الترفيه جعلا عدد مرتادي المكتبة بعدد أصابع اليد، فنحن في عصر نفقد فيه رونق المؤلفات، ونلجأ إلى تدمير ثقافة البحث والتنقيب عن المعلومة يدوياً، والتي تعد الطريقة الأمثل لتوسيع مدارك الشخص، وتعزيز العديد من المهارات الفردية.
ودعا الأسرة والمدرسة إلى التعاون لخلق ميل إلى القراءة وغرس هوايتها في نفوس الأطفال والشباب، مؤكداً أن القراءة عادة وهواية إذا مارسوها تأصلت فيهم ونمت عندهم.

ضياع الكتب المستعارة
اشتكى العديد من أمناء المكتبات من تجاهل الكثير من المستفيدين إعادة الكتب المستعارة من المكتبة، مما يتسبب في ضياع عدد كبير منها بسبب آلية الاستعارة التي تلزم المستعير بدفع 5 دنانير فقط كتأمين للكتاب، مطالبين بزيادة المبلغ لحث القراء على إعادة الكتب لرد مبلغ التأمين.

التصوير
رغم وجود حاجة للرواد لتصوير الكتب، فإن خدمة التصوير لم تكن متوافرة بالمكتبات، ويضطرون إلى اللجوء لمكاتب التصوير المجاورة.
مكتبات مغلقة
كشفت الجولة أن بعض المكتبات مغلقة منذ سنوات، بحجة إعادة الصيانة أو عدم توافر خطوط إنترنت، كما أن موظفيها ما زالوا يتقاضون رواتبهم من منازلهم.

«قطية»
قال أمين إحدى المكتبات إن موظفي المكتبة كانوا يطلبون سلفة من الجمعية التعاونية في المنطقة لشراء بعض الكتب المطلوبة أثناء فترات معارض الكتاب، وكان المبلغ في معظم الأحيان غير كاف، فيقوم الموظفون بعمل «قطية» لشراء بقية الكتب التي تحتاجها المكتبة، مشيراً إلى أن مكتبة خيطان رممت على حساب موظفيها، وبعض المتبرعين من أهالي المنطقة.

تكيف
أثناء الجولة كان التكيف معطلاً في إحدى المكتبات، حيث أكد الموظفون أنهم طلبوا من وزارة التربية صيانته، إلا أنها لم تلتفت إلى مطالبهم.

عضوية
تفتقر جميع المكتبات العامة إلى ما يسمى «بطاقات عضوية» لرواد المكتبة المستمرين لعدم وجود رواد.

جهل
قال أحد أمناء المكتبات إن بعض الطلبة الجامعيين يجهلون كيفية الحصول على الكتاب المناسب لبحثهم، ويقوم أمين المكتبة بإرشادهم، إلا أنهم يطلبون من الأمين مساعدتهم في البحث عن معلومة معينة في الكتاب.

1- Penultimate

The most natural digital handwriting experience on iPad, Penultimate gives you the convenience and feel of writing on paper with the added power and availability of Evernote. Take notes in class or a meeting, journal your thoughts, or outline your next big idea — in the office, on the go, or at home on the sofa.

 
2- Notability

Write, illustrate and annotate using gorgeous retina ink. Notability’s zoom window helps you quickly and clearly draw every detail, while the palm rest protects your notes from unwanted marks. Choose the right pen and paper for any project.
3- EasyBib

Create accurate MLA, APA, and Chicago style citations in seconds by scanning a book bar code or by typing the name of a book. Build and manage your works cited. Once done, email your citations and then export your citations to EasyBib.com’s popular bibliography management service.

4- iSource

Writing a bibliography can be hard. Keeping track of your resources, quotes and how to format them can be downright daunting. iSource does quick work of formatting bibliography entries and in-text citations for you, saves these formatted entries all in one place and is simlpe and easy to use. iSource even includes a list of the most common formatting rules for you to use as a reference guide.
5- My MLA

My MLA is the ultimate guide and companion for students, researchers and scholars who need to utilize the style (6th Ed.). MLA (Modern Language Association) style is most commonly used to write papers and cite sources within the liberal arts and humanities. This resource, updated to reflect the MLA Handbook for Writers of Research Papers (7th ed.) offers examples for the general format of MLA research papers, in-text citations, endnotes/footnotes, and the Works Cited page.
6-  Mendely

Mendeley is your personal research library. Carry thousands of PDFs in your pocket. Read and annotate them on the go, search your entire library, and easily sync everything between your iPhone, iPad, and Mendeley Desktop (available on Windows, Mac, and Linux).
7- EBSCOhost

EBSCOhost databases and discovery technologies are the most-used, premium online information resources for tens of thousands of institutions worldwide. This free app ensures that iPhone and iPod Touch users get the most from searching premium EBSCOhost database content, provided courtesy of your library.

8- Endnote


Find, store, create and share from anywhere with EndNote® – the most powerful research productivity tool on the market. With flexible tools for searching, organizing and creating research, the EndNote® for iPad app extends your ability to stay on top of cutting edge research and connect with your EndNote® library when you’re on the go.

9- myBib

myBib is a mobile BibTeX bibliography manager for iOS. Just enter an ISBN (with barcode scanner or manually) and the additional information like title, author, publisher, artworks etc. will be added automatically. Great for academics or for keeping track of what you read. Add and save your own comments. Export your whole bibliography or parts either in text or in BibTeX format for storing it on your Mac / PC or for adding it to your scientific paper.
10- Articles

‘Just enter a search term and let Articles find the Wiki entry you are looking for. Use the integrated maps feature to learn about interesting places and historic events around your current location, or anywhere else in the world. Or simply shake your device and let Articles find an entry for you. Mark interesting entries you want to read in the future and search text in the currently open document.’

2:48AM – Everything Kuwait Stories by Zain

zainstories

Zain have just started an interesting project, they’ve found a creative way of using instagram to tell children stories. Their first story is called Zain and the Stars and you can read it by going to the instagram account @zain_andthestars on you phone. Once you open the account you start reading the story by scrolling down. They’ll be uploading a new story every month under a different account with the hope of having a large library of good Arabic books by the end of the project. Whenever there is a new story they’ll be announcing it on their @zainkuwait account but for now, check out their first one by visiting @zain_andthestars from your phone.

Note: The stories are in Arabic

http://248am.com/mark/magazines/stories-by-zain/

Sent with Reeder

Sent from my iPad

What Libraries Can (Still) Do


Deutsches Historiches Museum/Arne Psille/Art ResourceHeinrich Lukas Arnold: The Reading Room, circa 1840

Of the many institutions suffering through the world’s metamorphosis from analog to digital (real to virtual, offline to online), few are as beleaguered as that bedrock of our culture, the public library. Budgets are being slashed by state and local governments. Even the best libraries are cutting staff and hours. Their information desks are seemingly superseded by Google, their encyclopedias are gathering dust. And their defining product, the one that lines their shelves, now arrives in the form of a weightless doppelgänger that doesn’t require shelves.

In the technocracy, all the world’s information comes to us on screens—desk, pocket, wrist, goggles—and no one trudges through wind and rain with library card in hand to find a single worn object. After all, when you want the text of Magna Carta, you don’t track down the original. Same with books? “Libraries are screwed,” said Eli Neiburger, a Michigan library director, in a much-quoted presentation at a Library Journalconference in 2010. “Libraries are screwed because we are invested in the codex, and the codex has become outmoded.”

So is the library, storehouse and lender of books, as anachronistic as the record store, the telephone booth, and the Playboy centerfold? Perversely, the most popular service at some libraries has become free Internet access. People wait in line for terminals that will let them play solitaire and Minecraft, and librarians provide coffee. Other patrons stay in their cars outside just to use the Wi-Fi. No one can be happy with a situation that reduces the library to a Starbucks wannabe.

Perhaps worst of all: the “bookless library” is now a thing. You can look it up in Wikipedia.

I’m an optimist. I think the pessimists and the worriers—and this includes some librarians—are taking their eyes off the ball. The library has no future as yet another Internet node, but neither will it relax into retirement as an antiquarian warehouse. Until our digital souls depart our bodies for good and float away into the cloud, we retain part citizenship in the physical world, where we still need books, microfilm, diaries and letters, maps and manuscripts, and the experts who know how to find, organize, and share them.

In the midst of an information explosion, librarians are still the most versatile information specialists we have. And the purest. In his new book, BiblioTech, a wise and passionate manifesto, John Palfrey reminds us that the library is the last free space for the gathering and sharing of knowledge: “Our attention cannot be bought and sold in a library.” As a tradition barely a century and a half old in the United States, it gives physical form to the principle that public access to knowledge is the foundation of democracy.

The problem of libraries now—and it is a problem—involves some paradoxes, which need to be sorted out. For one thing, as Palfrey says, librarians will need to cherish their special talent as “stewards” while letting go of the instinct to be “collectors.” Knowledge in physical form needs to be handled carefully, preserved, and curated. But with digital information pouring into iPhones and Kindles in petabytes—via Twitter and Instagram and YouTube, not to mention Amazon’s self-publishing factories—libraries need to rethink old habits. They cannot collect everything, or even a small fraction of everything. “That model is already too hard to keep up,” Palfrey says. “A network of stewards can accomplish vastly more than a disconnected (even sometimes competitive) group of collectors ever can.”

The packrat instinct is hard to shed. Five years ago the Library of Congress began a project that collects every utterance on Twitter, in the name of preserving the nation’s digital heritage. That is billions weekly, sucked up for storage in secure tape archives, and the Library has yet to figure out how to make any of it available to researchers. Divorced from a human curator, the unfiltered mass of Twitter may as well be a garbage heap. Meanwhile, onward streams the continually vanishing conversation in Facebook and Snapchat and whatever next year’s channels will be, along with the email of the great and small, preserved haphazardly or not at all, to the presumed dismay of future historians. What’s an archivist to do?

There is no escaping the tension between real and virtual space, between the shelf and the cloud. “Librarians well know that the discovery of information is moving out of physical locations and into distributed spaces”—i.e. screens everywhere—says Palfrey, and this is an understatement. He recalls an afternoon in his town library in Andover, Massachusetts, when he heard a thirteen-year-old shouting into his iPhone, “Siri, what does ‘terminal velocity’ mean?” Evidently the feckless genius of the cloud had nothing to offer. Palfrey took comfort from that, knowing that any reference librarian could do better: “I realized that all will be well in the world of libraries, at least for a while.”

Alas—all too predictably—in the time it took for Palfrey’s book to reach physical form, Siri has mastered terminal velocity. Wikipedia continues to evolve, the one great holdout from the commercial Internet, refusing to charge money or sell its users’ information, crowd-sourcing the expertise of a thousand reference librarians. It is an effective online realization of the vision of a network of stewards. Still, it is not and does not aspire to be a library.

People continue to gather in libraries, with or without their laptops and pocket devices. They sit at the old wooden tables and consult real documents and cherish the quiet aura of the books that surround them. Is this merely a nostalgic dream? Palfrey is technologically savvy and looking toward the future, and the fundamental point applies: “In a digital era, spaces where people can come to study, read, and think are essential for communities and individuals to thrive. We already have too few such open, public spaces.” The library remains a sacred place for secular folk.

The toughest question for libraries may be what to do about e-books. Libraries want them, naturally—to have them and to lend them. If e-books are off limits, Palfrey says, “the essential role for libraries of providing free access to culture to those who cannot otherwise afford it is in peril.” Then again, a library that streams e-books risks rendering its brick-and-mortar space superfluous. And a library that could lend any e-book, without restriction, en masse, would be the perfect fatal competitor to bookstores and authors hoping to sell e-books for money. Something will have to give. Palfrey suggests that Congress could create “a compulsory license system to cover digital lending through libraries,” allowing for payment of fair royalties to the authors. Many countries, including most of Europe, have public lending right programs for this purpose.

Palfrey, now head of school at Phillips Academy, is a former Harvard law professor and executive director of the Berkman Center for Internet and Society. He is also founding chairman of the Digital Public Library of America, and BiblioTech serves in part as a brief for that project. The DPLA has been described in The New York Review by Robert Darnton; it began in reaction to Google’s project to digitize all the world’s books on its own terms, for its own use. The DPLA is meant to be a free and public online library, combining the resources of the largest university archives with collections from regional libraries and museums—as Palfrey says, “a national library platform for the United States—and in some respects the whole world—in the digital age.”

The tensions bedeviling every public library apply to the DPLA as well. It is “free to all” and open source and therefore unable so far to include copyrighted material; and it has to be careful of competing with the myriad small institutions that are aggregating its resources. On the one hand the DPLA is a website, http://dp.la. On the other hand, as Palfrey explains, it must serve broadly as a platform, encouraging librarians to use their expertise to link regional and national collections and create timely exhibitions. The balance will not be easy to find. Websites like to attract visitors, the more the better, and so digital services lean toward centralization.

Librarians will have to embrace these contradictions, and so will all of us who cherish libraries. A transition to the digital can’t mean shrugging off the worldly embodiments of knowledge, delicate manuscripts and fading photographs and old-fashioned books of paper and glue. To treat those as quaint objects of nostalgia is the technocrats’ folly. The masters of Internet commerce—Google, Facebook, Amazon, Apple—sometimes talk as though they’re building a new society, where knowledge is light-speed and fungible, but a marketplace is not a society.

http://www.nybooks.com/blogs/nyrblog/2015/oct/26/what-libraries-can-still-do-bibliotech/

Next Page »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 194 other followers